أكد وزير الإعلام والثقافة الأسبق عمر القويري أن ليبيا تعتبر بلدا جاذبا للعمالة الوافدة بسبب عدم انتظام سوق العمل وارتفاع أسعار العمالة اليومية في مختلف المجالات.مشيرا لتواجد العمالة من مختلف الجنسيات الإفريقية في كافة المدن محذرا من الانخراط في موجة الهلع غير المحسوبة في طريق التعامل معهم والتي قد تؤدي لكارثة إنسانية تستوجب التدخل الدولي.
وطالب القويري بتنظيم سوق العمل وإنشاء نظام شامل لكافة العمالة الوافدة يشمل الأوضاع المالية والإدارية، منوها المواطنين بعدم التصادم معهم خاصة مع الأفارقة المسلمين.
ونوه القويري المواطنين بالحذر وعدم الانجرار وراء الفخ الأوروبي بحسب رأيه الذي يعمل على إظهار الليبيين كعنصريين وأعداء لكافة مواطني القارة الإفريقية ونسف كافة الأعمال الخيرية التي قامت بها ليبيا في أوقات سابقة تجاه القارة.
مطالبا الدولة بتسهيل إجراءات إقامة وعمل الوافدين وعدم الزج بهم في “هناجر” الهجرة ومعسكرات الاعتقال، ومعاقبة المواطنين الذين يستخدمون العاملين غير الحاملين لأي أوراق ثبوتية وإدارية.مبينا أن المشكلة الأساسية لا تكمن في العمالة الوافدة بل في الليبيين أنفسهم من خلال الفساد المالي والنهب الممنهج وعدد الموظفين في القطاع العام الذي فاق 2 مليون موظف دون تقديم أي خدمات فضلا عن عدم دفع أي ضرائب تذكر.
وطالب القويري كافة المجالي البلدية بتنظيم أمور البلدية الداخلية المتعلقة بالعمالة الوافدة المستقرة فيها وإعطاء أكثر من فرصة لأرباب العمل والعمال بتصحيحي أوضاعهم القانونية.