عبر الناشط السياسي المهدي عبد العاطي في حديث مرئي له عن أسفه الشديد حول جولة العطاء العام للاستكشاف والتي وصفها بالمسرحية وذلك وفقاً للقضاء والقانون الليبي وذلك بأن الوزير الذي كان من ضمن الحضور بصفته وزير النفط هو منتحل شخصية ولا يمثل القانون بأي صلة لأن وزير النفط والغاز السابق “محمد عون” والحالي بعد ما انصفه القضاء بصبغة تنفيذية نهائية وحكم نهائي بوجوب إرجاعه لسابق عمله .

وتابع عبد العاطي في حديثه أنه يجب على الليبيين أن يعلموا أن حكومة الدبيبة هي أكثر حكومة في العالم وفي التاريخ ضربت عرض الحائط بكل القوانين وهذا ما حدث بالفعل عندما قال رئيس الحكومة في إطلاق الجولة أن المؤسسة الوطنية للنفط تمت مضايقتها من قبل الأجهزة الرقابية والقضائية ومن المفترض تركها تعمل على حالها .

وتسأل عبد العاطي أنه لماذا لا يقول رئيس الحكومة بأن مؤسسة النفط تعمل مع الأجهزة الرقابية، بدلاً من خروجه أمام الليبيين ليقول بأن أجهزة القضاء يجب أن تتركنا وشأننا !!

كما تسأل عبد العاطي أيضا عن دور المجلس الأعلى للطاقة!! و اللجنة المكلفة بدراسة NC7 وأين أعمالها!!

وأشار عبد العاطي حسب قوله إنه هل يُعقل بأن رئيس مؤسسة مُكلف يُعلن عن جولة العطاء العام!!، متهما إياه بقضايا فساد.

وأضاف عبد العاطي أن هذه الحكومة تعتقد أن المواطن الليبي أصبح متفرجاً راضياً على الفساد وليس بيده حيله، وأن الأحكام القضائية يُضرب بها عرض الحائط .

وبين عبد العاطي أن هاجس هذه الحكومة هو الوصول إلى ال NC7 بأي طريقة لكي يتم كسب ولاءات الدول المشاركة فيه أمل أن يُطيل ذلك في عمر الحكومة أو يُصبح الخزان المالي لهم حسب وصفه.

وتوعد عبد العاطي في تسجيله أنه سيخرج بالمستندات بكل التفاصيل والسرقات، مبيناً
أن إحدى ملفات الفساد تتمثل في حقل الربوبة عندما كان مسعود سليمان رئيساً لشركة سرت، حيث تعرض الحقل في فترة من الفترات إلى فشل أو عطل في محطة توليد الكهرباء الرئيسية على حد تعبيره.